الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

507

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

م ما أوله الميم ألماء الآجن : هو الذي تغير لونه أو طعمه بغير النجاسة . ألماء المشمس : هو الذي ترك تحت الشمس حتى صار ساخنا . وفي الحديث : « الماء الذي تسخنه الشمس لا تتوضأ منه فإنه يورث البرص » . ألماء المستعمل في رفع الحدث الأصغر : هو الماء الذي أجري على أعضاء الوضوء لأجل الوضوء إذا اجتمع في مكان ومثله ألماء المستعمل في غسل مس الميت والأغسال المندوبة فإنه طاهر ويمكن أن يرفع به الحدث والخبث . ألماء المستعمل في رفع الحدث الأكبر : هو الجاري على البدن للاغتسال إذا اجتمع في مكان أو إناء وأما الماء الذي ينصب أو يتقاطر من اليد أو الظرف حين الإغتراف أو حين إجراء الماء على البدن من دون أن يصل إلى البدن فليس من المستعمل ومثله القطرات الواقعة في الإناء ولو من البدن . ألماء المحقون : هو المحبوس والمحصور في مكان أو إناء . ألماء المستعمل في رفع الخبث : هو الذي غسل به الموضع النجس